11/10/28 05:54:06 ص
أسعدني المرور إلى مدونتك مع فنجان قهوتي ورائحة الورد الطائفي ,,
وإهداء بسيط على آمل أن ينال تقديرك وترحيبك ولك سيدتي أقول :
نزهة فراشة ..
فردت أجنحتها الملونة
و كأن طيف قوس قزح
قد أطل من السماء ..
تهادى بريق حولها ..
وتراقصت لمعة براقة معها ..
طارت بخفة ..
في طيرانها , ما يدعو للتأمل ..
كم من العذوبة تحمل ..
و كم من اللطف تظهر ..
و كم و كم و كم ؟!!!
في روحها حب كبيير ..
تحب الجمال .. و تسعى إليه ..
تهفو من زهرة إلى زهرة ..
موطنها البساتين ..
فراشها الرحيق ..
في عيون الناس هي ..
رمز البراءة و العذوبة ..
بشارة كانت و مازالت ..
تجلب معها الفرح ..
و ترسم الخير برفرفة أجنحتها ..
كان لي شرف الزيارة إلى مدونتك ووضع بصمتي
لك مني كل التحية والتقدير
واصلي إبداعك